تخطى إلى المحتوى
Startseite » ندوة عبر الإنترنت حول المناخ والفن – كيف نحكي القصص عن الطبيعة؟

ندوة عبر الإنترنت حول المناخ والفن – كيف نحكي القصص عن الطبيعة؟

    هي عالمة كيمياء حيوية ومؤلفة، متخصصة في موضوع الأشجار. في أول ندوة عبر الإنترنت نظمتها صحافة المستقبل، تحدثت عن هذا الموضوع.هارييت ريكس

    “The Genius of Trees: How trees mastered the elements and shaped the world”,

    تحدثت هارييت ريكس (دار النشر Penguin Books) عن كيفية كتابتها عن الطبيعة، وكيف تروي قصص الأشجار وتحقق التوازن المناسب بين العلم والأدب. بالنسبة للمؤلفة البريطانية، يعني هذا قبل كل شيء ترك الطبيعة كما هي. وقالت هارييت ريكس: “الأشجار ليست بشرًا، ولا يمكن أبدًا تَحوِيلها إلى صورة بشرية. يجب علينا بالتأكيد التعرف على قيمتها، لكن دون إجبارها على الانتماء إلى فئات بشرية.”

    سألت المذيعة ماغدالينا شارف هارييت ريكس: «ما الذي تعتقدين أنه ضروري للكتابة عن الأشجار، عن الطبيعة، عن المناخ؟ هل هي الدقة؟ أم الإعجاب والدهشة؟ أم كلاهما؟»

    وكان جوابها: «أجد نفسي أدوّن الحقائق كما هي، ثم أفكر، حسنًا، كيف يمكنني تحويل هذا إلى قصة متماسكة وسلسة، بدلاً من كل هذه الأصوات المختلفة التي تأتي من الباحثين العلميّين؟ لأن عالم العلم مجزأ جدًا، فالناس يستخدمون أدوات مختلفة لاكتشاف ما يريدون معرفته. وهم يفكرون في المواد الكيميائية أو في أنماط حركية بيئية كبيرة، أو في أعداد ضخمة، أو في الفيزياء. تحصل على كل هذه التلميحات الصغيرة التي تتلألأ في اتجاهات مختلفة، وقد تكون مذهلة حقًا. إنه يشبه أوجه الألماس، حيث يأتي الضوء إليك من كل الاتجاهات، وقد تواجه صعوبات حقيقية في جمعها بطريقة لا تكون مربكة تمامًا للقارئ.»

    الفنانة Ásthildur B. Jónsdóttir، التي تعيش في أيسلندا وفنلندا، تتحدث عن الطبيعة بطريقة مختلفة تمامًا. قالت: «70% من فنلندا مغطاة بالأشجار، بينما في أيسلندا لا تتعدى النسبة 2%». تعمل على إنشاء التركيبات الفنية وتصنع التماثيل. من خلال أعمالها، تريد لفت الانتباه إلى كيفية تعزيز التفاعل البشري لكل من الفهم والممارسة المتعلقة بالرفاهية والحفاظ على تكامل الطبيعة. تذكّرنا أعمالها بأن للعلم جانبًا فنيًا أيضًا. وقالت Ásthildur B. Jónsdóttir: «الفن يثير الفضول. بطريقة ما، كل إجابة يقدمها الفن هي مجرد مدخل لعشر أسئلة جديدة.»

    في إحدى تركيباتها الفنية، تعاونت مع مزارع يحاول إعادة إدخال بعض الطيور إلى أيسلندا. ولتحقيق ذلك، يقوم بزراعة أنواع محددة من الأشجار. فما هدف الفنانة هنا؟ الفكرة تكمن في أن على الناس ترك الأرض التي يستولون عليها في حالة أفضل مما وجدوها عليه.

    سؤال من أحد الحضور لخص تمامًا محتوى النقاش وهدف مشروع “صحافة المستقبل”: إلى أي مدى تُعد عملية ترجمة اللغة العلمية إلى لغة يفهمها الجميع أمرًا معقدًا؟
    أجابت هارييت ريكس: «أعتقد أن الترجمة من الأمور الجادة جدًا، وكذلك صياغة الصورة بحيث يتمكن الناس من فهم سبب جمالها. بعض كبار المؤرخين البيئيين أو العلماء العظماء ليسوا بارعين في جعل الصور التي يقدمونها جميلة بالشكل الذي قد يراها به الآخرون جميلة

    لذا ربما هم بحاجة إلى صحفيين للقيام بذلك.

    Accessibility Toolbar